إقامة معرض فني في مستشفى فقيه الجامعي

انطلاقاً من اعتقاده بأهمية الفنون، أعلن مستشفى فقيه الجامعي، مرفق الرعاية الصحية الحديث في واحة دبي للسيليكون، اليوم عن استضافة مجموعة من المعارض الفنية على مدار الأشهر القليلة المقبلة في حرم المستشفى. ويأتي ذلك تطبيقاً لمقولة “إنّ الفن العظيم يُكمّل روعة الطبيعة”، ونظراً لكون المستشفى مكاناً تتصاعد فيه مشاعر الخوف والقلق والحاجة إلى المواساة، فالفنون تكاد تكون أفضل بيئة قد تحيط بالمريض بعد الطبيعة.

وستكون تلك المعارض مزيجاً من التصوير الفوتوغرافي، والفن، وأعمال النحت، وغيرها. وسيقوم المستشفى من خلال هذه المبادرة بدعم العديد من الفنانين والمواهب الصاعدة.

وقال الدكتور فاتح محمد جول، الرئيس التنفيذي لمستشفى فقيه الجامعي: “لقد أدرجنا المعرض الفني ضمن مخططاتنا منذ فترة وسعداء اليوم بإطلاقه رسمياً. يوفر تصميم مستشفى فقيه الجامعي الكثير من المساحات المفتوحة، لذا قررنا الاستفادة من هذه المساحات بشكل مبتكر وخلّاق. وتشكّل هذه المبادرة فرصة مثالية لدعم المواهب في دولة الإمارات العربية المتحدة، بالإضافة إلى توفير بيئة علاجية جميلة وهادئة لزوارنا تساعدهم على الاسترخاء”.

ويُنظَّم المعرض في ردهة المستشفى حيث سيستضيف أعمالاً فنية تتناول العديد من الموضوعات خلال الأشهر القادمة. وقد صُمّمت الردهة بشكل فني بحيث تحتوي على مساحة شاسعة ومرتبة وخضراء، مما يبعث الراحة والاسترخاء. كما أن انتشار الضوء الطبيعي في أرجاء الردهة يضيف من جمالية المعرض الفني. وبخلاف الزحام المعتاد الذي نشهده عادةً في معظم المستشفيات، أنشأ مستشفى فقيه الجامعي منطقة مريحة وهادئة للزوار.

وعلّقت سارة، إحدى زوار المستشفى على المعرض الفني قائلةً: “عندما وصلنا إلى المستشفى لأول مرة، كنا نتوقع رؤية ديكورات داخلية ومبنى مستشفى تقليدي، لكننا فوجئنا برؤية المعرض الفني الجميل، وكان منظراً مريحاً للغاية.  وأنا على ثقة بأن هذه الخطوة الإبداعية التي اتخذها المستشفى ستسهم في تخفيف مشاعر القلق والخوف والتوتر عند المرضى والزوار.”

وبمناسبة اليوم العالمي للممرضين أقيمت أيضاً في ردهة المستشفى احتفالية خاصة مع معرض صور حصري بعنوان “تخيل الماضي والحاضر والمستقبل” شمل صوراً حقيقية للممرضات والممرضين أثناء عملهم في مستشفى فقيه الجامعي بعدسة كلودي ستريدوم وهي مصورة مقيمة في دولة الإمارات. ويعود المعرض بالزوار إلى الماضي البعيد مستذكراً الممرضة الشهيرة فلورنس نايتنجيلز التي تعتبر مؤسسة التمريض الحديث، وصولاً إلى الوقت الحاضر عبر الاحتفاء بالممرضات والممرضين العاملين في الخطوط الأمامية في مواجهة الجائحة العالمية الحالية وانتهاءً باستشراف المستقبل بتقديم تصور للممرضات كأصوات رائدة ومؤثرة في القطاع الصحي.

وقد انطلقت سلسلة المعارض الفنية في أبريل بعد الافتتاح الرسمي للمستشفى واستُهلّت بمعرض لوحات فنية للفنانين أمول كدم ورافا توم ويشهد المستشفى حالياً معرض رسومات لفنانين مقيمين في دولة الإمارات هما سيندهوجا جاليبالي وفينو أرافيند. يمكن لجميع عشاق الفنون زيارة الردهة الرائعة في مستشفى فقيه الجامعي بواحة دبي للسيليكون والاستمتاع بجمال الأعمال الفنية أثناء احتساء القهوة في أجواء هادئة وبيئة علاجية طبيعية.